الاقصى
احلى منتدى يرحب بكم الاقصى يناديكم لبوا النداء

في ظلال القران الكريم

اذهب الى الأسفل

في ظلال القران الكريم

مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء سبتمبر 29, 2010 3:44 am


في ظلال القرآن الكريم
قال الله تعالى{ وتزودوا فان خير الزاد التقوى}. التقوى: حساسية في الضمير، وشفافية في الشعور، وخشية مستمرة وحذر دائم من اشواك الطريق.. طريق الحياة الذي تتجاذبه اشواك الرغائب والشهوات، واشواك الرجاء الكاذب.. وعشرات غيرها من الاشواك .. والتقوى هي التي تهيئ لهذا القلب ان يتلقى وان يستجيب {الم. ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين}. ان القلوب لا تنهض بالاعباء الثقال الا وهي على بينة وفرقان من امرها{ يايها الذين ىمنوا ان تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم والله ذو الفضل العظيم}. انه الهتاف بالتقوى...
نور يكشف الشبهات ويزيل الوساوس ويثبت الاقدام على الطريق الشائك الطويل...هذا هو الزاد وهذه هي عدة الطريق...
زاد التقوى الذي يحي القلوب ويوقظها ويثير فيها اجهزة الحذر والحيطة والتوقي.. وعدة النور الهادي الذي يكشف منحنيات الطريق ودروبه على مد البصر. ولكن هذه الحقيقة لا يعرفها الا من ذاقها فعلا... ان الامور ان الامور تظل متشابكة في الحس والعقل، وتظل متشابكة في النظر والفكرـ والباطل يظل متلبسا بالحق عند مفارق الطريق، وتظل الحجة تضخم ولكن لا تنفع... ويظل الجدل عبثا والمناقشة جهدا ضائعا ما لم تكن التقوى... فاذا كانت استنار العقل ووضح الحق وتكشف الطريق واطمئنان القلب، واستراح الضمير، واستقرت القدم.
ان الفطرة مع الحق، ولكن الهوى هو الذي يحول بينهما فيخفي الطريق، والهوى لا تدفعه الحجة انما تدفعه التقوى... ومخافة الله ومراقبته في السر والعلن...

avatar
Admin
Admin
Admin

انثى تاريخ التسجيل : 25/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى