الاقصى
احلى منتدى يرحب بكم الاقصى يناديكم لبوا النداء

اما آن لهذا القلب ان يخشع

اذهب الى الأسفل

اما آن لهذا القلب ان يخشع

مُساهمة من طرف Admin في الإثنين سبتمبر 10, 2012 1:29 am

[justify] انها ام حسام، التقيتها صدفة عندما كنت ازور احدى صديقاتي، وخلال الحديث علمت انها كانت نصرانية ثم نطقت بشهادة الحق يوم عقد قرانها على شاب مسلم احبته ، لكنه لم يكن ملتزما بتعاليم الاسلام . سافرت معه بلد عربي حيث كان عمله ، وهناك كانت تسمع بعض الاحاديث عبر اذاعات فتجد لديها القبول الحسن .
رزقت بولدها حسام . ومرت الايام دون ان تحظى في غربتها بجارة تتقرب منها فلك تكن تلقى سوى الصد منهن( سامحهن الله) . فقررت العودة الى الوطن مع عائلتها حيث سكنت في منزل محاد لمنزل والديها ، فصارت والدتها (الجدة) تاخذ الطفل حسام(حفيدها) في كل مناسبة وغير مناسبة الى الكنيسة ، فلما بلغ السابعة من عمره اعترض الوالد على ذهاب ابنه للكنيسة، فكان جواب الجدة فيه كل الخير لابنتها(دون ان تقصد)، اذ قالت لها: يا بنية ، اذا كنت تريدين ان يكون ابنك مسلما، ما عليك الا ان تتركينا وتذهبي مع زوجك لتقيمي في حي يستطيع الولد ان يربى فيه على الاسلام ويرتاد المساجد. اما لو بقيت هنا بيننا فانني لن ادعه هكذا دون دين .
وهكذا تحملت ام حسام الم فراق اهلها واقاربها والوسط الذي تربت فيه ،وانتقلت للسكن في حي شعبي مكتظ بالسكان وضجيج الباعة وصراخ الاولاد. وبحكم الجوار تعرفت على اخت خلوقةملتزمة.. تقربت منها عندما لمست لديها شغفا للتعرف على الاسلام، فحدثتها عن سماحة الاسلام وقبول الله تعالى للتوبة. وعن عظمة هذا التشريع الذي صان حق الروح وحق الجسد وحق العباد وحق رب العباد. فكانت تتاثر بما تسمع وتسرع لاخبار زوجها بكل ذلك، فيستمع ويتاثر، ثم سارعت اختنا لشراء كتاب تعليم الصلاة، فاخذت تقرا فيه وتحاول فهمه وتعليم ولدها اداء الصلاوات الخمس، فوجدت صعوبة، وطلبت العون من جارتها التي دعتها بدورها لحضور دروس دينية خاص بالنساء. فشرح الله صدرها وقررت ارتداء الحجاب.. فذهبت الى السوق واشترت غطاء للراس وثيابا محتشمة. وكانت الفرحة تملا قلبها، ثم اخبرت زوجها بقرراها هذا ، فتعجب من سرعة استجابتها وخجل من نفسه لا بل من ربه كيف يعصيه وهو المسلم ابا عن جد، وكأنه سمع مناديا يقول له:اما آن لهذا القلب ان يخشع.. فندم على ما فرط في جنب الله، وصار يداوم على الصلاة مع ابنه الذي سبقه اليها. وارتدت ام حسام الحجاب.. ويشعر الزوج بالعزة ويشكره تعالى في السر والعلن على نعمة الاسلام. لقد علم ان الاسلام ليس بشهادة ميلاد او هوية يكتب فيها "مسلم"..بل هو تصديق بالجنان واقرار باللسان وعمل بالاركان.
فما ان انهت اختنا قصتها حتى كانت الدموع قد بللت منديلي ، فعانقتها قائلة لها: هنيئا لك اسلامك وهلا بك اختا في الله في ركب المهتديات... نسال الله تعالى ان يثبتنا وايك على دينه الذي ارتضاه لنا، وان يزيدنا تقوى وعلما ونورا وهداية ليكون مثوانا الجنة، اللهم امين..
avatar
Admin
Admin
Admin

انثى تاريخ التسجيل : 25/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى